Ads

تطبيقات كتابية :المروءة و الواجب و التضحية

 


نص الانطلاق:

المروءة

المروءة خلق كريم وشاهد من شواهد الفضل، وحلية للنفوس وزينة للهمم، بل إن المروءة جمّاع الفضائل ورأس المكارم، وعنوان الشرف. سئل أحد الحكماء عن الفرق بين المروءة والعقل فقال: العقل يأمرك بالأنفع والمروءة تأمرك بالأجمل.

ولأصحاب المروءات علامات تدل عليهم، وأمارات ترشد إليهم، فهم بتقوى الله عاملون، وعن المحارم

متعففون، ولأرحامهم واصلون، ولأموالهم في إغاثة المحتاج باذلون، ما راتع منهم أحد في المأثم، ولا مقترب من الفحشاء، ولا خائض فيما لا يعنيه.

وليست المروءة أن تعين إنسانا بمالك أو جاهك فحسب، ولكن أن تكون تقوى الله أساس عملك، والعمل على مرضاته أول همك، فلا تعمل عملا في السر تستحي منه في العلانية، وإن صيانة النفس عن الابتذال وذل السؤال، بالجد والكفاح بما يصلح حالك، ويقوم بأود من تعول هو لب المروءة، ولن يضير ذوي المروءات أن يعملوا لكسب العيش من أي طريق ما دام سبيلا مشروعا، بل هذا هو الذي حثّ عليه الدّين، ورغب فيه سيّد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

 

علي حامد عبد الرحيم، مجلة الأزهر، الجزء العاشر (مارس (1996)، ص: 1469-1471]

أولا: الفهم

 

1.شرح الكلمات الصعبة في النص:

ü   المروءة: هي الالتزام بكلّ خلق حسن، واجتناب كل خلق قبیح.

ü   حلية: مَا يُزَيَّنُ بِهِ مِنْ جَوَاهِرَ وَأَحْجَارٍ كَرِيمَةٍ وَمَا يُصَاغُ مِنْ مَعَادِنَ ثَمِينَةٍ وحلية الإنسان صفته وخلقه.

ü   الهمم: العزائم.

ü   المحارم: الذي يحْرُم التزوُّج به لرحِمِه وقرابته.

ü   متعففون: جمع متعفف عَفِيفٌ، بمعنى طَاهِرٌ، مُحْتَشِمٌ فِي سُلُوكِهِ.

ü   الابتذال: ترك الاحتشام.

ü   أود: العطف.

ü   تعول: تؤمن لهم معاشهم وتصرف عليهم.

2. علامات أصحاب المروءات، هي: تقوى الله، الابتعاد عن المحارم، وصلة الأرحام، والتصدق ....

3.معنى حلية للنفوس، هو: خلق كريم.

4.مفهوم المروءة الحقة، هي:

مجموع الخصال الحميدة في الإنسان.

5. الفكرة العامة:

بيان الكاتب حقيقة المروءة ودعوة الإسلام للتحلي بها

ثانيا: التطبيق

1. شكل الفقرة المطلوبة:

2.استخرج من النص ما يلي:

اسم فاعل غير عامل

اسم فاعل رفع فاعله

صيغة مبالغة على وزن فعال

شاهد من شواهد الفضل

ما رائع منهم أحد يوم القيامة

إن المروءة جمّاع الفضائل

 

3.كوّن تعبيراً مفيداً لما يلي:

ü     اسم فاعل مسبوق باستفهام: أضافك في قوله: أضيف في قولك؟

ü     صيغة مبالغة مسبوقة بموصوف: ساعدت رجلاً حمّالاً الأمتعة في السوق.

4. الإعراب :

B  ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

B  رائع: مبتدأ مرفوع بالضمة.

B  منهم: جار ومجرور.

B  أحد: فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة.

B  في: حرف جر.

B  المآثم: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

5. تحويل العبارة مع الشكل التام :

B  المفردة المؤنثة: فَلَا تَعْمَلِي عَمَلًا فِي السِّرِّ تَسْتَحِي مِنْهُ فِي العَلَانِيَةِ.

B  المثنى المذكر: فَلَا تَعْمَلَا عَمَلًا فِي السِّرِّ تَسْتَحْيِيَانِ مِنْهُ فِي العَلَانِيَةِ.

B  الجمع المؤنث: فَلَا تَعْمَلْنَ عَمَلًا فِي السِّرِّ تَسْتَحْيِينَ مِنْهُ فِي العَلَانِيَةِ.

 

 

 

 

نص الانطلاق:

الواجب والتضحية

 

    كثيرا ما يكلفنا القيام بالواجب مشقات كثيرة ينبغي أن نتحملها، أو يتطلب منا تضحية يلزمنا تقديمها، فالقاضي العادل قد يضطر إلى الحكم على صديقه أو قريبه فيؤلمه ذلك، ومع ذلك يتحمله بابتسام، بل أكثر من ذلك الجندي، فقد يقف في ميدان القتال موقفا قد يعرض فيه نفسه للموت فيفعل ذلك عن طيب خاطر فداء لأمته.

   وَكَثِيراً مَا يَكُونُ إِعْلَانُ الإِنْسَانِ رَأَيَهُ، وَتَمَسُّكُهُ بِمَبْدَيْهِ مُبْعِدَهُ عَنْ مَنْصِب، وَحَارِمَهُ مِنْ فَائِدَةٍ، وَمَعَ ذَلِكَ يَحِبُ أَنْ يَتَحَمِّلَ النضحية مَهُما أَلَمَّتْ عَنْ رِضاً وَأَرْبَاحٍ، وَيَحِبُ أَنْ بَعُدَّ مُكَافَاةَ الضَّمِيرِ فَوْقَ كُلِّ مُكَافَأَةٍ، وَلَكِنْ يَحِبُ أَنْ يُنَبَّهَ هُنَا إلى أَمْرَيْن هامين، كَثِيراً ما يُخْطِئُ النَّاسُ فِيهما.

   أَوَّلُهُمَا: أَنَّ بَعْضَ النَّاسِ يَفْهَم أَنَّ النَّضْحِيَّةَ وَاحِبَةٌ لذاتها مع أَنَّهَا غَيْرُ مُسْتَحَبَّة إِلا حِينَ يَطْلْبُهَا الْوَاحِبُ وَمِنَ الْخَطَأ مَا يَدُورُ عَلى أَلْسِنَةِ النَّاسِ مِنْ قَوْلِهِمْ: (التَوَابُ عَلى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ، فَهُوَ لَيْسَ صَحِيحا إِطْلَاقا، إِنَّمَا يَصِح حِينَ تُحَملُ الْمَشَقَّةُ لِعَمل خَيْر لا يُمْكِنُ أَنْ يُنَالَ إلا بِهَذِه الْمَشَقَّة.

   وَالثانِي: أَنْ لَيْسَ لأَدَاءِ أَي وَاحِبِ تُبْدَكُ أَيَّةُ تَضْحِيَةِ، بَلْ لاَ بُدَّ مِنَ الْمُوَازَنَةِ بَيْنَ الْوَاحِبِ وَالنَّضْحِيَةِ.. وَمَتَى اقتَنَعَ الإنْسَانُ بِخَيْرِيَّةِ التضحية بَعْدَ هَذِهِ الْمُوَازَنَةِ وَجَبَتْ عَلَيْهِ، وَإلا كَانَ الْفِرَارُ مِنْهَا جُبْناً.

 

أحمد أمين. إلى ولدي. ص ص: 170-171 (بتصرف).

 

أولا. الإجابة عن أسئلة الفهم لنص الواجب والتضحية:

أ. ما العلاقة بين الواجب والتضحية، وكيف عبر عنها الكاتب؟

ü   نموذج 1: العلاقة بين الواجب والتضحية هي علاقة توازن، أي أن الإنسان يجب أن يقتنع بخيرية التضحية.

ü   نموذج 2: هناك فعلا علاقة بين الواجب والتضحية، فالتضحية قد تكون وسيلة لأداء الواجب، أي أن القيام بالواجب على أحسن وجه يتطلب منا تضحية يلزمنا تقديمها، وقد عبر الكاتب عن ذلك بقوله: "القيام بالواجب قد يكلفنا التضحية".

ب. معنى العبارة التالية: أن يَعُدُّ مكافأة الضمير فوق كل مكافأة؟

ü   نموذج 1: معنى ذلك أن الإنسان حينما يقوم بأداء واجب معين عن قناعة فهو يحس براحة الضمير وبالرضا والطمأنينة عن نفسه، وهو شعور لا يقدر بثمن.

ü   نموذج 2: أي أنه عندما تؤدي واجبك ويرتاح ضميرك فإنك تكون قد نلت مكافأة أحسن من المكافآت المادية الأخرى.

ج. مثل لهذا الرأي من واقعك ليس لأداء أي واجب تُبذل أية تضحية.

 

þ  هناك بعض الوظائف مثلا يقوم فيها أصحابها بأداء واجبهم دون أن يعتبر أداء الواجب في تلك الحالة تضحية، لأن

الموظف يشغل وظيفة لا تشكل تهديداً أو خطرا عليه، أضف إلى ذلك أنه يتلقى أجرا ماديا عن ذلك، وبالتالي

أداء الواجب في هذه الحالة لا يمكن اعتباره تضحية.

 

 

ثانيا. الإجابة عن أسئلة التطبيق لنص الواجب والتضحية:

 

1. اضبط الفقرة الأولى من النص بالشكل التام (من الأول إلى: فداء لأمته)

2. استخرج من النص ما يلي.

þ  اسم فاعل أضيف إلى مفعوله: مُبعده - حارمه

þ  اسم مفعول نائب فاعله ضمير: مُستحبَّة

þ  اسم مكان على وزن مفعل: موقِفا

3. كون تعبيرا مفيدا لكل مواصفة تالية.

ü   اسم مفعول غير عامل:

þ  طلب العلم مفروض.

þ  أتألم لمنظر الشجر المقطوع.

þ  الدرس مفهوم.

ü   اسم. زمان من فعل ثلاثي مجرد مثال بالواو مكسور العين في المضارع:

þ  حلَّ موسم جني الزيتون.

þ  أحب أن أحترم الموعد دائما.

þ  الخريف موسم الحرث والزراعة.

ü   اسم مفعول مسبوق- بموصوف- رفع نائب الفاعل:

þ  زيد مسلوب حقّه.

þ  أحترم رجلا مسموعا كلامُه.

þ  تغيب تلميذ معروف اجتهاده.

ü   اسم مكان على وزن اسم مفعول:

þ  المكتبة ملتقى الطلاب.

þ  اقتربنا من الوصول إلى المستشفى.

þ  وصلنا إلى مفترق الطرق.

4. أعرب ما يلي (تتحمل المشقَّةُ لعملِ خيرٍ):

Ø   تتحمل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

Ø   المشقة: نائب الفاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

Ø   لعمل: اللام: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب.

Ø   عمل: اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف.

Ø   خير: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

 

المثنى المؤنث: تَقِفَانِ فِي مَيْدَانِ الْقِتَالِ مَوْقِفًا قَدْ تُعَرّضَانِ فِيهِ نَفْسَيْهِمَا لِلمَوْتِ.

 

الجمع المذكر: يَقِفُونَ فِي مَيْدَانِ الْقِتَالِ مَوْقِفًا قَدْ يُعَرِضُونَ فِيهِ أَنْفْسَهُمْ لِلْمَوْتِ.

 

الجمع المؤنث: يَقِفْنَ فِي مَيْدَانِ الْقِتَالِ مَوْقِفًا قَدْ يُعرَضْنَ فيهِ أَنفسَهُنَّ لِلْمَوْتِ.

Share on Google Plus

About الأستاذ زكرياء عزوزي

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.

0 Comments:

إرسال تعليق