Ads

منهجية الإجابة على أسئلة التربية الاسلامية

 

منهجية الإجابة على أسئلة التربية الاسلامية

1- ما القضية التي تعالجها الوضعية؟

القضية: هي الموضوع العام الذي يتحدث عنه النص ويفضل أن تكون في كلمتين فما فوق.

مثلا: القضية المحورية للوضعية هي:

·       أثر القرآن الكريم في تزكية النفس

·       الاسلام عقيدة وشريعة

ملاحظة: يجب الانتباه للقضية ...المطلوب هو استخلاص القضية المركزية أو المحورية ، لأن العديد من التلاميذ -أحيانا - يركزون على القضايا الفرعية، والمطلوب هو القضية الرئيسية أي الموضوع العام للوضعية المشكلة .

2- ما الإشكالية أو المشكلة التي تعالجها الوضعية: غالبا يطلب منك استخراج اشكالية الوضعية أو مشكلتها عندما تكون هناك قضية أو مسألة فيها خلاف وتناقض بين طرفين أو أكثر...

الأجوبة المقترحة تكون على الشكل التالي :

ـ التعارض بين سلوك زيد المنحرف وبين توجيهات أخيه عمر الموافقة لتعاليم الإسلام

ـ اختلاف الناس حول ترابط العقيدة مع الشريعة في الإسلام

-التعارض الحاصل بين رأي عمر المخالف لتعاليم الإسلام وبين رأي رشيد ( الموافق للشرع ) حول حكم الإيمان بالغيب.

3- سؤال إبداء الرأي والموقف:

- ما موقفك من كذا... مع التعليل؟

- ما رأيك من كلام عمر... مع الاستشهاد بدليل شرعي؟

الموقف يجب أن يكون دائما إيجابيا يتماشى مع موقف الإسلام بمعنى (تقبل الرأي الذي يقبله الإسلام فتجيب بـ: أنا أوافق هذا الرأي، وترفض ما يرفضه الإسلام فتجيب بـ: أنا لا أوافق هذا الرأي)، ثم تعلل جوابك من خلال ما درسته في المقرر الدراسي أو بأدلة نقلية أو عقلية ومنطقية.

لكن إذا طلب منك الموقف مع الاستدلال بنص شرعي، فيجب الاستدلال بنص شرعي مناسب أي (آية قرآنية أو حديث نبوي)..

4-استخلاص الأحكام الشرعية: الأحكام الشرعية خمسة (الواجب- الحرام- المستحب- المكروه- المباح) على التلميذ أن يعلم أنه لابد من تحديد السلوك هل يطلب منا فعله أم تركه.

1. إن كان يطلب منا فعله على وجه الالزام فهنا نتحدث عن حكم الواجب (أي نعاقب إذا لم نفعله ونثاب على فعله)، ولذلك تجيب هكذا: وجوب أو الأمر أو فرضية الزكاة...

2. أما إن كان يطلب منا فعله ليس على وجه الالزام أي اختياريا لحصول الأجر فهنا نتحدث عن حكم المستحب أو الندب(لا نعاقب على تركه ونثاب على فعله)، ولذلك تجيب هكذا: استحباب أو الندب إلى صيام ست شوال...

3. أما إن كان يطلب منا تركه على وجه الالزام فهنا نتحدث عن حكم الحرام (نعاقب على فعله ونثاب على تركه)، ولذلك تجيب هكذا: تحريم أو حظر أو النهي عن السخرية

4. أما إن كان يطلب منا تركه ليس وجه الالزام فهنا نتحدث عن حكم المكروه (لا نعاقب على فعله ونثاب على تركه)، ولذلك تجيب هكذا: كراهة النافلة بعد صلاة العصر.

5. أما إن كنا مخيرين بين فعله وتركه فهنا نتحدث عن حكم المباح، ولذلك تجيب هكذا : جواز أو إباحة أو حلية أو مشروعية العمل في البحر.

إذن عندما يطلب منك استخلاص أو استنباط الحكم الشرعي تذكر دائما قاعدتين أساسيتين يتم التركيز عليهما كثيرا في الامتحانات:

- فعل الأمر للوجوب : بمعنى الشيء الذي يأتي بعد فعل الأمر فهو واجب إلا إذا صرفته قرينة إلى معان أخرى، مثل أقيموا الصلاة، الحكم هو وجوب إقامة الصلاة.

- النهي للتحريم : نقصد به (لا الناهية) التي تجزم فعل المضارع، مثل لا تشرك بالله، الحكم هو تحريم الشرك بالله.

نلاحظ أيضا باقي الأمثلة التالية:

-قال تعالى : (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها)

الجواب: الحكم الشرعي: وجوب الوفاء بالأمانة

-قال تعالى (ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه)

الجواب: وجوب الايمان بالله والرسول/ وجوب الانفاق)

قال تعالى: لا يسخر قوم من قوم

الجواب: النهي عن السخرية أو تحريم السخرية

- قال صلى الله عليه وسلم: ما نقص مال من صدقةٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا.

الجواب: استحباب الصدقة او استحباب العفو.

5-استنباط القيم: القيم هي مبادئ سليمة، وفضائل معنوية حسنة، توجه سلوك الإنسان وترتقي به وتحقق الاطمئنان له.

القيم نوعان:

- مصرحة وواضحة: مثلا في قوله تعالى "ءامنوا بالله ورسوله"، وهي قيمة الايمان

- قيمة مستنبطة ومتضمنة: مثلا: قوله تعالى :وأقرضوا الله قرضا حسنا" الآية تتحدث عن الانفاق والتصدق والقيمة إذن هي الانفاق والعطاء.

- ملاحظة: تذكر أيها التلميذ النجيب أن القيم دائما تكون إيجابية وليست سلبية، مثل قوله تعالى " لا تشرك بالله" القيمة هنا ليست الشرك وإنما عكسها التوحيد. أو مثل قوله تعالى: "الذين يبخلون ويامرون الناس بالبخل" القيمة هنا ليست البخل بل عكسه أيضا الجود والعطاء وهكذا...

ثم بعض الأحيان قد يأتيك سؤال عن كيفية توظيف قيمة معينة في حياتك، فهنا يجدر بك أن تتحدث عنها إيجابيا في حياتك اليومية.

مثال: كيف توظف قيمة المحبة في علاقاتك مع زملائك في المدرسة؟

الجواب: يمكن توظيف المحبة في علاقاتي مع زملائي في المدرسة من خلال حسن التعامل معهم، وتقديم لهم يد العون والمساعدة، والنصيحة أيضا...

6- طريقة استخراج المضامين: يتطلب من المتعلم أن يصوغ مضمونا مناسبا لنص شرعي (آية قرآنية أو حديث نبوي) من خلال القراءة المتأنية بتمعن، وذلك بفهم المصطلحات الصعبة، كي يتم تركيبها في مضمون مناسب بشكل مختصر بتحديد العناصر التالية: (من هو المُتحدث؟ من هو المُخاطَب؟ ما هو موضوع الخِطاب؟).

ثم تحديد أسلوب الخطاب (هل هو أمر؟/أم نهي/ أم إرشاد/ أو بيان أو توجيه).

وأخيرا، تتم الصياغة، وتتم البداية دائما بمصدر أي (بيان، إخبار نهي، إرشاد...)

أمثلة:

1- قال سبحانه وتعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾

أسلوب الخطاب: النهي (لا تخونوا)

المتحدث: الله تعالى

المخاطب: المؤمنون

موضوع الخطاب: خيانة الله والرسول والأمانات.

الصيغة النهائية للمضمون: نهيه سبحانه وتعالى المؤمنين عن خيانة الله والرسول والأمانات.

2- قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ"

أسلوب الخطاب: إرشاد أو توجيه (يا معشر الشباب).

المتحدث: النبي صلى الله عليه وسلم.

المخاطب: الشباب.

موضوع الخطاب: الزواج لما يحققه من المصالح والمقاصد.

الصيغة النهائية للمضمون: إرشاد النبي صلى الله عليه وسلم الشباب إلى الزواج لما يحققه من المقاصد والمصالح

 

Share on Google Plus

About الأستاذ زكرياء عزوزي

This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.

0 Comments:

إرسال تعليق